QNB STARS LEAGUE

مواجهات مصيرية في أعلى وأسفل الترتيب ضمن الجولة الـ22 والأخيرة

ستحسم مواجهات الجولة الـ22 والأخيرة من الدوري القطري لكرة القدم /دوري نجوم QNB/ للموسم الكروي 2021 / 2022، والتي ستدور يوم غد /الخميس/، الصراع في المربع الذهبي، كما ستحدد الفريق الهابط رسميا إلى دوري الدرجة الثانية، فضلا عن هوية أحد طرفي المباراة الفاصلة.
 
وتكتسب جميع لقاءات الغد الأربعة، وبلاشك، أهمية كبيرة في ظل مساعي الفرق لتحقيق أهدافها مع المنعطف الأخير في الدوري، إلا أن مواجهة السيلية مع الغرافة، التي يستضيفها استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي، تعد أبرز المواجهات على اعتبار أن كلا من الفريقين يعتبرها مصيرية، لاسيما الأول الباحث عن الظفر بالعلامة الكاملة، والتي ستمنحه ورقة البقاء رسميا في الدوري بصرف النظر عن النتائج الأخرى، فيما يريد الغرافة استغلال اللقاء للعودة للمربع مع انتظار تعثر منافسه على هذا المقعد نادي العربي.
 
وسيدخل الغرافة المباراة في المركز الخامس بجدول الترتيب برصيد 30 نقطة، وكان قد تعرض للخسارة بنتيجة (2 - 3) أمام فريق العربي في الجولة الماضية، وهي هزيمة صعبت من موقفه لحجز المقعد الرابع، وبالتالي لابديل له عن الفوز من أجل أن يتمكن من المحافظة على أمله بالمربع في حال تعثر العربي.
 
ومن جانبه، يبدو السيلية، الذي يحتل المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 13 نقطة متساويا مع الخور (الثاني عشر) بفارق الأهداف، مصمما على الفوز حتى يتجنب الدخول في دوامة الحسابات، إذ يعلم التونسي سامي الطرابلسي أن مصير فريقه بيده، لذا سيجتهد حتى الصافرة الأخيرة لحصد النقاط الثلاث، وانتظار موعد المباراة الفاصلة يوم 19 مارس الجاري.
 
وفي مواجهة الخور وقطر، التي يستضيفها استاد الخور، يعرف أصحاب الأرض أن مفتاح البقاء يكمن في الفوز على قطر وغير ذلك يعني الوداع رسميا والهبوط إلى الدرجة الثانية بعد سلسلة طويلة من المعاناة على مدار السنوات الأخيرة، ويملك الخور صاحب المركز الثاني عشر والأخير في جدول الترتيب 13 نقطة بفارق الأهداف عن السيلية صاحب المركز الحادي عشر، فرصة للبقاء إن حقق نتجية إيجابية وانتظار تعثر منافسه لكي يلعب المباراة الفاصلة.
 
واكتفى الخور بفوز وحيد هذا الموسم حتى الآن، فيما حقق التعادل في 10 مباريات، وخسر في 10 أيضا، ويعول المدرب البرازيلي اندريه ليما على لاعبيه لتحقيق الفوز، وبعدها يتم انتظار ماستسفر عنه مواجهة السيلية والغرافة لمعرفة المصير.
 
إلى ذلك، يسعى فريق نادي قطر، الذي يحتل المركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 23 نقطة، إلى تحقيق الفوز لمصالحة جماهيره بعد الخروج المبكر من بطولة كأس الأمير بالخسارة أمام الغرافة في الجولة الماضية، حتى إن بقي الهدف الوحيد للفريق تحسين موقعه على سلم الترتيب.
 
وفي المواجهة الثالثة التي تجمع بين الأهلي والدحيل على استاد ثاني بن جاسم في الغرافة، يطمح كل منهما في ختام الدوري إلى تحقيق انتصار، حيث ينظر كل من المونتونيغري نيبوشا فيفوفيتش مدرب الأهلي، والبرتغالي لويس كاسترو مدرب الدحيل، لهذه المواجهة بصورة مختلفة، فالأول يبحث عن إعادة فريقه لسكة الاستقرار بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعته في المركز السابع برصيد 24 نقطة، لاسيما بعد أن تلقى الفريق الخسارة في مناسبتين خلال مواجهاته الثلاث الأخيرة مقابل تعادل وحيد، الأمر الذي يجعله يبحث عن الفوز خاصة أنه ودع بطولة كأس الأمير بخسارته أمام السد في الدور ربع النهائي.
 
بالمقابل، يعلم الدحيل (46 نقطة) والذي ضمن رسميا المركز الثاني خلف السد بطل الدوري، أن الفوز يعزز من الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق في الآونة الأخيرة، لذا لن يفرط في تحقيق العلامة الكاملة والوصول للانتصار الـ15 له هذا الموسم، قبل موقعته الحاسمة أمام السد في نصف نهائي كأس الأمير يوم 14 مارس الجاري. وبلاشك سيسعى مدرب الدحيل البرتغالي كاسترو لإراحة بعض اللاعبين وتجهيز البعض الآخر لهذه المواجهة ويريد اللجوء لمبدأ التدوير حرصا على جاهزية الجميع لموقعة السد الهامة، علما أن لقاء القسم الأول قد انتهى لصالح الدحيل بستة أهداف دون رد.
 
وفي المواجهة الرابعة التي تجمع بين العربي وأم صلال على استاد ثاني بن جاسم، والتي ستكون هامة للأول لتأكيد وجوده في المربع الذهبي، حيث لايريد أن يترك فرصة لمنافسه المباشر الغرافة للتقدم عليه خاصة أنه لا مجال للتعويض، ويملك فريق المدرب الوطني يونس علي 33 نقطة يحتل بها المركز الرابع، مقابل 25 نقطة لأم صلال صاحب المركز السادس.
 
وستكون المباراة عامرة بالكفاح والندية في ظل امتلاك كل من الفريقين لأسماء قادرة على صنع الفارق، ويتطلع العربي لمساندة جماهيره التي تنتظر نجاح فريقها في دخول المربع الذهبي بعد غياب طويل، كما يأمل الجهاز الفني للعربي استغلال الحالة المعنوية التي يعيشها الفريق عقب الفوز الهام في الجولة الماضية على الغرافة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
 
بدوره، يبحث أم صلال، الذي مني بخسارة قاسية في الجولة الماضية أمام الدحيل بستة أهداف مقابل هدف، عن تجاوز سلسلة نتائجه السلبية الأخيرة بعد تعرضه لخمس هزائم متتالية، فضلا عن أن مدربه وسام رزق يريد تأكيد قوة فريقه ونسيان ماحدث في اللقاءات السابقة، والتغلب على منافسه وتثبيت مكانه في المركز السادس، لاسيما أن أم صلال يملك عدة أوراق قادرة على قلب الموازين خاصة هدافه الدولي العراقي أيمن حسين والدولي الأردني ياسين البخيت والبرازيلي ايزيل باربوسا.
 
وتستكمل مباريات الجولة الـ22 والأخيرة من الدوري القطري لكرة القدم، بمواجهتين تجمع الأولى الشمال والريان على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، في لقاء يجمع بين صاحبي المركزين التاسع والعاشر على سلم الترتيب، حيث يتطلع كل منهما لتحسين مركزه، وتحقيق الفوز في ختام المشوار على اعتبار أن كلا منهما خرج من دائرة المنافسة على بطولة كأس الأمير.
 
ويملك الشمال 22 نقطة في رصيده متقدما بفارق نقطة واحدة على الريان، وتمثل المواجهة أهمية كبيرة لمدرب الريان التشيلي نيكولاس كوردوفا الذي لم يوفق مع الفريق منذ تسلمه المهمة خلفا للمدرب الفرنسي لوران بلان، بعد الوداع المبكر من كأس الأمير ومن ثم خسارة الكلاسيكو أمام السد، ليجد هذا الفني نفسه أمام خيار فوز ختامي يحفظ به ماء وجه الفريق هذا الموسم بعد أن قدم واحدا من أسوأ مواسمه على الإطلاق.
 
ومن جهته، يواصل الشمال مسيرته الإيجابية الأخيرة، ويأمل تحقيق الانتصار الذي يؤمن له مركزا جيدا وسط الترتيب، في موسم يعتبر مرضيا إلى حد ما.
 
وفي المواجهة الثانية والختامية لمواجهات هذا الموسم، سيلتقي السد، بطل الدوري، مع الوكرة ثالث الترتيب، في لقاء يبدو تحصيل حاصل لكل منهما، غير أن التنافس داخل المستطيل الأخضر سيكون على أشده بين المدربين خافي غراسيا مدرب السد ومواطنه بارتولومي ماركيز لوبيز مدرب الوكرة، علما أن البطل يملك 59 نقطة من 19 انتصارا وتعادلين ودون خسارة حتى الآن، فيما يملك الوكرة 37 نقطة من 11 انتصارا و4 تعادلات و6 هزائم.
 
ويعرف كل منهما أن المواجهة ستكون بعيدة عن الضغوط، لكن السد وعلى الرغم من حسمه اللقب، سيبحث عن تسجيل رقم قياسي هذا الموسم باستمرار الانتصارات والمحافظة على توهجه، لاسيما أنه لم يتلق الخسارة في أي من مبارياته هذا الموسم، ويسعى مدربه الإسباني غراسيا للاستفادة من اللقاء في تجهيز فريقه لموقعة الدحيل في نصف نهائي كأس الأمير بعد أيام قليلة.
 
ومن جانبه، يعرف مدرب الوكرة ماركيز لوبيز أن لدى فريقه القدرة على إزعاج السد، لاسيما في ظل المعنويات المرتفعة للاعبين بعد عبورهم للدور نصف النهائي في كأس الأمير، عقب إقصائهم الريان بركلات الترجيح 5 / 4، ويملك الوكرة عدة أسماء قادرة على تنفيذ أفكار مدربهم وإحراج السد خاصة الهداف الأنغوالي غيلسون دالا، والجزائري محمد بن يطو، بجانب عمر علي والحارس الواثق سعود الخاطر.
 
ووصل السد إلى انتصاره الـ47 بدون هزيمة في مباريات الدوري بتحقيقه /42/ انتصارا وخمسة تعادلات، وبفوزه باللقب الـ16 في تاريخه هذا الموسم عزز رقمه القياسي بحصد لقب الدوري القطري بفارق 8 ألقاب كاملة أمام الريان ثاني أكثر المتوجين باللقب.
 
وتنحصر المنافسة للهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية بين فريقي السيلية والخور، حيث تحدد مباريات هذه الجولة الفريق الهابط رسميا، فيما سيخوض الفريق الحاصل على المركز الحادي عشر مباراة فاصلة مع وصيف الترتيب في دوري الدرجة الثانية لتحديد مصير وجوده في الدوري.
 
يشار إلى أن المباراة الفاصلة ستقام يوم 19 مارس الجاري على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، ووفقا للوائح يتم اللجوء إلى وقت إضافي في حال انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى الركلات الترجيحية.
 

اقراء ايضا