الدحيل يتجاوز السد بثلاثية ويلتقي مع الغرافة في النهائي

حجز فريق الدحيل مقعده في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمير لكرة القدم بتغلبه على السد /حامل اللقب/ بثلاثية مقابل هدفين في المواجهة التي جمعتهما اليوم، على استاد جاسم بن حمد بنادي السد لحساب الدور نصف النهائي من المسابقة. 
ويدين الدحيل بالفضل في الانتصار لكل من التونسي فرجاني ساسي الذي تمكن من التسجيل في مناسبتين (8 و80)، والكيني مايكل أولونغا عند الدقيقة /44/، فيما سجل الدولي الغاني اندريه أيو هدف السد الأول عند الدقيقة /34/، وأضاف الجزائري بغداد بونجاح الهدف الثاني عند الدقيقة /90/. 
وبهذه النتيجة صعد الدحيل الذي ألحق الخسارة الأولى بالسد بعد 49 مواجهة إلى النهائي ليضرب موعدا مع الغرافة في المواجهة التي يستضيفها استاد خليفة الدولي يوم /الجمعة/ المقبل. 
ووضع التونسي فرجاني ساسي الدحيل في المقدمة مطلع الدقيقة الثامنة حين تلقى كرة رائعة داخل المنطقة من زميله البلجيكي ادميلسون جونيور ليصوبها في الشباك عن يسار حارس السد سعد الدوسري، ولم يتوقف الدحيل عن الهجمات مستغلا حالة الارتباك في دفاع السد، فهيأ الكوري الجنوبي نام تاي هي كرة بينية لزميله عبدالرحمن فهمي الذي دخل منطقة الجزاء وصوب كرة قوية انحرفت عن القائم الأيمن ليهدر فرصة مضاعفة النتيجة. 
ومع مضي ثلث ساعة على صافرة البداية بدأ السد يرتب أوراقه وينطلق نحو المواقع الهجومية بحثا عن معادلة النتيجة، وتمكن خط وسط السد من التحكم بزمام الأمور مسيطرا على نقل الكرة، وكاد ينجح في مراده حين وصلت الكرة لمهاجم الفريق أكرم عفيف داخل المربع الصغير ليتابع الكرة على (دفعتين) لكن دفاع الدحيل أنقذ الخطر من على خط المرمى، ليحرم السد من فرصة تعديل النتيجة، وأتيحت لكل من بغداد بونجاح وعلي أسد وأكرم عفيف بعض الهجمات والتي افتقدت للتركيز، فضلا عن الصرامة الدفاعية التي انتهجها الدحيل للحد من توغلات أكرم عفيف الخطيرة داخل الصندوق، الأمر الذي دفع الإسباني خافي غراسيا المدير الفني لفريق السد للجوء إلى الحلول البديلة والتصويب من خارج المنطقة، وتمكن الدولي الغاني أندريه ايو من إدراك التعادل بهدف عالمي حين أطلق كرة قوية من 20 مترا في المقص الأيمن لمرمى حارس الدحيل صلاح زكريا عند الدقيقة /34/. 
وحاول مدرب الدحيل البرتغالي لويس كاسترو في الدقائق المتبقية قبل دخول الاستراحة المحافظة على حالة الهدوء في الوسط، والاعتماد على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وكسر الطوق الدفاعي الذي شكله السد في الخلف بتواجد أربعة مدافعين، وأثمرت المحاولات عن هدف الترجيح لصالح الدحيل عند الدقيقة /44/ بواسطة الكيني مايكل اولونغا بضربة رأسية متقنة حين استغل الكرة الأنيقة التي تهيأت له من زميله البلجيكي ادميلسون جونيور لينتهي الشوط الأول بتقدم الدحيل بهدفين مقابل هدف. 
في الشوط الثاني سيطر الحذر على أداء الفريقين، فاعتمد كل منهما على التحفظ الدفاعي مع بناء الهجمات السريعة بهدف استغلال الهفوات الدفاعية، لتغيب الفرص الواضحة على مرمى الفريقين، وانحصر اللعب وسط الميدان، ومع حلول الدقيقة /61/ أشرك البرتغالي لويس كاسترو المدير الفني للدحيل المهاجم المعز علي بدلا من عبدالرحمن فهمي في تغيير هجومي واضح لزيادة الفاعلية الهجومية في الثلث الأخير وتضييق الخناق على دفاع السد. 
وأكمل السد المباراة بـ10 لاعبين بعد حصول مدافعه بيدرو ميجيل على الإنذار الثاني والبطاقة الحمراء إثر احتكاك مباشر مع مهاجم الدحيل ادميلسون جونيور عند الدقيقة /71/، ليستغل الدحيل النقص العددي في فريق السد وينجح في توسيع الفارق بالهدف الثالث بواسطة فرجاني ساسي الذي تابع كرة داخل المربع الصغير وتدخلت تقنية الفيديو المساعد /الفار/ لتثبيت صحة الهدف عند الدقيقة /80/. 
وعاد السد إلى المباراة مع تقليصه الفارق عند الدقيقة /90/ بواسطة هدافه الجزائري بغداد بونجاح بضربة رأسية رائعة، وفي الدقائق المحتسبة كوقت بدل عن ضائع كاد رودريجو تاباتا يعدل النتيجة من ركلة حرة مباشرة لكن حارس الدحيل صلاح زكريا أنقذ الموقف ليتأهل الدحيل إلى المباراة النهائية وسط أفراح جماهيره في المدرجات، فيما ودع السد المسابقة. 
 

اقراء ايضا