المنتخبات الإفريقية تراهن على المدربين المحليين في المونديال

سيشرف مدربون محليون على تدريب أربعة منتخبات إفريقية في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي ستنطلق في يوم 21 من نوفمبر وتختتم في 18 من ديسمبر المقبلين، بمشاركة 32 منتخبا تم توزيعها حسب القرعة إلى 8 مجموعات. 
وسيقود لاعبون دوليون سابقون منتخبات الكاميرون وغانا والسنغال، كما تراهن تونس على مدرب مخضرم لديه أكثر من 20 عاما من الخبرة، ويبدو أن الهوية تكتسي أهمية بالغة لدى المنتخبات الإفريقية التي ستمثل القارة في كأس العالم FIFA قطر 2022، فبعد سنوات من المراهنة على المدربين الأجانب، تأهلت أربعة من المنتخبات الإفريقية الخمسة تحت إشراف مدربين محليين. 
ويشرف على تدريب منتخب الكاميرون، رجل أهدى الكثير من الأفراح لبلاده على أرض الملعب، الأمر يتعلق هنا بريجوبيرت سونج، المدافع الذي صنع مسيرته في أوروبا وقاد منتخب بلاده للتتويج باللقب القاري عامي 2000 و2002، وسيحاول سونج أن يصنع التاريخ أيضا من على دكة البدلاء، فبعد مساعدة الكاميرون على التأهل إلى نهائيات كأس العالم، أبرز المدرب الروح التي لا تقهر لفريقه. 
وقال سونج، عقب الفوز 2 - 1 خارج الديار على الجزائر، ليحسم منتخب الكاميرون تأهله إلى النهائيات العالمية، بعد انتهاء مباراة الذهاب بنتيجة صفر - 1 لصالح الجزائر، :" أود أن أهنئ كلا الفريقين على هذه المباراة، واللاعبين الذين أظهروا أنهم لا يقهرون، في المباراة الأولى، واجهنا صعوبة أمام الصلابة الدفاعية للخصم. واليوم، عرفنا كيف نواجه ذلك بمهاجمين في الخط الأمامي". 
وأوقعت القرعة الكاميرون في المجموعة السابعة لكأس العالم إلى جانب البرازيل وسويسرا وصربيا. 
من جانبها، استعانت غانا بالماضي في حملتها للتأهل إلى مونديال قطر، إذ يقود الفريق أوتو أدو، الذي صنع مسيرته كلاعب في ألمانيا قبل أن يصبح مدربا، وفي قطر، سيقود أدو غانا في واحدة من أكثر المجموعات تكافؤا في البطولة، فقد أوقعت القرعة المنتخب الإفريقي في المجموعة الثامنة التي تضم أيضا البرتغال وأوروجواي وكوريا الجنوبية. 
أما السنغال فأحيت أيضا تاريخها للتأهل إلى كأس العالم، وكان أليو سيسي لاعبا سابقا في أندية مثل باريس سان جيرمان وليل، وتوج وصيفا لبطل إفريقيا على أرض الملعب في عام 2002. أما خارج المستطيل الأخضر، فقد ساعد المنتخب على الفوز باللقب القاري للمرة الأولى هذا العام، وسيقود سيسي السنغال لمواجهة المنتخب القطري، البلد المضيف، في نهائيات كأس العالم. ويقع المنتخب الإفريقي في المجموعة الأولى التي تضم أيضا كلا من هولندا والإكوادور. 
من جهته، قد لا يملك المدرب التونسي جلال القادري نفس سجل مدربي الكاميرون وغانا والسنغال كلاعبين، لكنه يعوض ذلك بخبرته التدريبية، حيث استهل المدرب مسيرته التدريبية في عام 2001، ويستعد الآن لخوض التحدي الأكبر. ففي قطر، ستواجه تونس، فرنسا والدنمارك في المجموعة الرابعة. كما ستضم المجموعة الفائز في المواجهة بين بيرو ونيوزيلندا، والذي سيخوض الملحق العابر للقارات. 
 

اقراء ايضا