دوري أبطال آسيا: السد ..ظهور مخيب للآمال وانتقادات كبيرة عقب الخروج المبكر من دور المجموعات

ترك خروج فريق السد المبكر من منافسات النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا، الكثير من علامات الاستفهام لدى المتابعين وكذلك جماهير الفريق العريضة التي أصيبت بالإحباط، بعد أن كانت تمني النفس بنجاح الفريق بالذهاب بعيدا في مشوار البطولة، وتضاعفت الطموحات في الآونة الأخيرة، عقب احتفاظ الفريق بلقب الدوري القطري، والقوة التي أظهرها على المستوى المحلي.

واحتل السد المركز الثالث في ترتيب المجموعة الخامسة بحصوله على سبع نقاط في ست مواجهات، محققا الفوز في مواجهتين مقابل تعادله في مناسبة واحدة وتعرضه للخسارة في ثلاث مناسبات، مسجلا 10 أهداف فيما تلقت شباكه 11 هدفا، وهو أكبر عدد من الأهداف تهتز به شباك الفريق بدور المجموعات منذ نسخة العام 2003، وكان الرقم الأكبر 10 مرات في نسخة 2007.

واستهل السد مشواره في المجموعة التي تصدرها الفيصلي السعودي برصيد تسع نقاط بتعادله مع ناساف كارشي الأوزبكي بهدف لمثله، في مباراة شهدت طرد كل من عبد الكريم حسن وبيدرو ميجيل، ليخسر الفريق جهودهما في موقعة الفيصلي في الجولة الثانية والتي تلقى فيها الفريق خسارته الأولى بهدفين مقابل هدف، وشهدت الجولة الثالثة الانتصار الأول لفريق السد على الوحدات الأردني بخمسة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يرد الوحدات الدين في الجولة الرابعة ويتغلب على السد بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وجاءت الموقعة الحاسمة مع ناساف الأوزبكي، وظن الجميع أن السد ، سيتمكن من استعادة توازنه، ويرد بقوة، إلا أنه خسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل فوزه المعنوي على الفيصلي السعودي في لقاء تحصيل حاصل في الجولة السادسة والأخيرة، ليودع دوري الأبطال مبكرا للموسم الثاني على التوالي بعد أن حل في نسخة العام الماضي ثانيا في المجموعة الرابعة بحصوله على 10 نقاط خلف النصر السعودي الذي خطف بطاقة التأهل.

ودخل السد النسخة الحالية من البطولة بصفته بطلا للدوري القطري الموسم الماضي، حينما حسم اللقب بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه فريق الدحيل، محملاً بآمال وطموحات كبيرة ليس فقط للمنافسة على اللقب القاري، وإنما الفوز به بعد غياب دام 11 عاما، لكنه لم يظهر بمستواه المعهود، على الرغم من اكتمال صفوفه بوجود القائد حسن الهيدوس ومهاجم المنتخب القطري أكرم عفيف (هداف الفريق)، فضلا عن الإسباني سانتي كازورلا والبرازيلي غيليرمي توريس والكوري الجنوبي جو وويونج، والدولي الغاني أندريه ايو بجانب عبد الكريم حسن، وبيدرو ميجيل في الخطوط الخلفية، والتراجع الكبير بمستوى المهاجم الجزائري بغداد بونجاح والذي خرج من حسابات المدرب غراسيا خلال المباريات الأخيرة.

وواجه المدرب الإسباني خافي غراسيا، انتقادات كبيرة وهو الذي تولى المهمة أواخر العام الماضي خلفا لمواطنه تشافي هيرنانديز، لعدم نجاحه في قيادة الفريق لتخطي هذا الدور، بعد أن قاده للمحافظة على لقب الدوري القطري مؤخرا، وبالتالي هذه المشاركة المتواضعة في آسيا ربما تهدد استمراره في المرحلة المقبلة على رأس الإدارة الفنية، حيث شرعت إدارة النادي بالبحث عن البديل الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.

وكان فريق السد قد ظفر بلقب دوري الأبطال للمرة الثانية في نسخة العام 2011 بتغلبه على فريق جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي في المباراة النهائية، إلى جانب اللقب الأول الذي حققه الفريق في عام 1989 عندما اجتاز محطة الكرخ العراقي في المباراة النهائية، التي انتهت لصالح الكرخ في الذهاب 3 - 2، ورد السد بقوة في الإياب بفوزه بهدف دون رد.

يشار إلى أن مواجهات دور الـ16 لمنطقة غرب آسيا ستشهد مواجهة الهلال السعودي مع شباب الأهلي دبي الإماراتي، والشباب السعودي مع ناساف الأوزبكي، والدحيل مع الريان، والفيصلي السعودي مع فولاد خوزستان الإيراني.

وتقام مباريات الأدوار الإقصائية لمنطقة غرب آسيا خلال الفترة من 3 إلى 10 فبراير 2023، على أن يقام الدور النهائي من مباراتي ذهاب وإياب يومي 19 و26 من فبراير العام نفسه.

اقراء ايضا