دوري أبطال إفريقيا: انطلاق ذهاب نصف النهائي غدا ومواجهة عربية بين الأهلي ووفاق سطيف

تشهد بطولة دوري أبطال أفريقيا في ذهاب دور نصف النهائي غدا /السبت/ مواجهتين قويتين أبرزهما مواجهة القمة الأفريقية العربية بين فريقي الأهلي المصري وضيفه وفاق سطيف الجزائري، فيما يواجه فريق الوداد المغربي مستضيفه بترو أتلتيكو الانجولي.

وتقام مواجهتا إياب نصف النهائي في 13 و14 مايو الجاري والنهائي في 29 منه.

ويأمل حامل اللقب الأهلي المصري في قطع نصف الطريق إلى النهائي الثالث تواليا والخامس عشر في تاريخه في البطولة، عندما يستضيف وفاق سطيف الجزائري على ملعب "السلام" في القاهرة، ويسعى الفريق المصري الى تعزيز رقمه القياسي في عدد الألقاب الى 11 لقبا، إلا أنه يعي جيداً صعوبة المواجهة ضد ضيفه الفريق الجزائري الساعي إلى لقبه الثالث بعد لقبي 1988 و2014.

وبالرغم من أن بطل 2020 و2021 يمر بمرحلة غير مستقرة محليا بعد فشله مؤخرا في تحقيق الفوز في الدوري وتعادله مرتين متتاليتين مع طلائع الجيش سلبا وسيراميكا كليوباترا 1-1، إلا انه يتطلع لاستعادة توازنه ومصالحة جماهيره التي سيحضر منها نحو عشرين ألفاً فقط سمح لهم بمؤازرة الفريق على أرض الملعب.

وسيستعيد المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني ثلاثة لاعبين مهمين وهم أحمد عبدالقادر وعمرو السولية والمالي أليو ديانغ بعد شفائهم من الإصابات وانتظامهم في التدريبات الجماعية، ما سيمنحه مزيداً من الخيارات ضد منافس بدا أنه صعب المراس.

واعترف موسيماني بعد مباراة سيراميكا في الدوري المحلي بأن الفريق يواجه مشكلة في إنهاء الهجمات برغم وجود لاعبين مميزين من طينة محمد شريف والجنوب افريقي بيرسي تاو وحسين الشحات، وقال "لدينا مشكلة في تسجيل الأهداف، هناك حقيقة أننا لا نسجل ونريد أن نحلل هذا الموقف"، وواصل "هناك فرص أتيحت لكن لم نسجل، نريد تصحيح هذه الأخطاء".

ومن جانبه ، حشد المدرب الصربي للفريق الجزائري داركو نوفيتش القوة الضاربة للفريق لمواجهة "نادي القرن" في افريقيا، باعتماده على مجموعة من اللاعبين المخضرمين أبرزهم عبد المؤمن جابو وأكرم جحنيط الى الحارس المتألق سفيان خذايرية الذي كان بطل الوصول الى نصف النهائي بتصدياته المميزة ضد لاعبي الترجي التونسي في الدور السابق.

وأكد نوفيتش جاهزية فريقه للمواجهة المرتقبة ضد الأهلي بقوله "حضّرنا أنفسنا جيدا في سطيف، لأنه لا يمكننا فعل كل شيء في القاهرة".

يذكر أن الفريقين تواجها في خمس مواجهات سابقة أبرزها في نهائي 1988 حين توج الوفاق للمرة الأولى بفوزه بركلات الترجيح 4 - 2، وأجمالا فاز الأهلي مرتين وخسر مثلهما وتعادلا في مواجهة واحدة.

وفي المواجهة الأخرى بين الوداد المغربي وأتلتيكو الانجولي، يدرك الوداد انه سيخوض لقاء صعب ضد مضيفه بترو أتلتيكو على ملعب "11 دي نوفمبرو" في لواندا، بعدما خسر أمامه في دور المجموعات 1 - 2 قبل أن يرد إيابا بفوز كاسح 5 - 1 في الدار البيضاء، ويتطلع الفريق المغربي إلى العودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمته إيابا على ملعب "محمد الخامس" الأسبوع المقبل، في المقابل يسعى الفريق الأنغولي الى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يقربه من النهائي الأول في تاريخه.

ويفتقد مدرب الوداد وليد الركراكي لخدمات لاعب الوسط جلال الداودي بسبب الإيقاف والى الثنائي المصاب الجناح الليبي مؤيد اللافي ورضا الجعدي.

وكشف المدرب الطامح لقيادة الفريق البيضاوي إلى لقبه الثالث بعد لقبي 1992 و2017، عن جاهزية لاعبيه للمواجهة التي ستقام في ظل ظروف مناخية حارة، وأضاف "أمامنا 180 دقيقة للوصول إلى النهائي، علينا أن نقاتل ونقدم كل ما لدينا، فالمباريات لا تتشابه".

وتضم تشكيلة متصدر الدوري المغربي عناصر جيدة قادرة على تعويض الغيابات حيث يبرز في خط الوسط الثنائي يحيى جبران وأيمن الحسوني بالإضافة إلى المهاجمين الكونغوليين غي مبينزا وجوفيل تسومو، فضلاً عن الحارس أحمد رضى التكناوتي والظهير الدولي يحيى عطية الله واشرف داري.

أما الفريق الأنغولي الذي فجر مفاجأة كبيرة بإطاحته ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي من دور ربع النهائي بعدما كان تأهل على حساب الزمالك المصري من دور المجموعات، فيضم العديد من اللاعبين المميزين في مقدمهم البرازيلي تياغو أزولاو متصدر ترتيب هداف البطولة (7 أهداف) ومواطنه غليسون والمدافع البرتغالي بينتو بيدرو والحارس البرازيلي ولينغتون، ويقود الفريق الانجولي المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوش الذي أكد على صعوبة اللقاء، وقال في تصريح للموقع الرسمي للنادي "تفصلنا نقاط قليلة لنتوج باللقب المحلي، لكننا نفكر الآن في مواجهة الوداد".

اقراء ايضا