فهد ثاني التقى بمدربي حراس المرمى في الاجتماع الختامي للموسم

أقامت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم، الاجتماع الختامي للموسم الكروي 2021-2022 لمدربي حراس المرمى للفئات السنية والبراعم بالأندية القطرية.
أُقيم الاجتماع على مدار يومي الأربعاء والخميس 25/26 الجاري ، حيث خُصص الاجتماع الأول (الأربعاء) لمدربي حراس المرمى للفئات السنية وحضره 28 مدرباً، وهو نفس عدد مدربي البراعم الذين حضروا اليوم الخميس.
ووجه السيد فهد ثاني الزراع مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم، كلمة للسادة المدربين، كما ألقى السيد ماهر بيرقدار المدير الفني لقسم مدربي حراس المرمى بإدارة التطوير كلمة أيضاً.
وبدأ السيد فهد ثاني الزراع كلمته بتوجيه الشكر للسادة المدربين بعد نهاية الموسم الذي وصفه بالصعب، وقال إن حراسة المرمى من أهم القطاعات الحيوية ومن أهم المراكز في الملعب خاصة في ظل الكرة الشاملة، والتطور الهائل الذي تشهده اللعبة.
حيث تعددت مهام حراس المرمى واتسعت من الزود عن مرماه فقط إلى تطوير وتنمية مهاراته الفنية في المشاركة الفعالة في اللعب كآخر خط دفاعي وكبادئ للهجمات وأحد بناتها، وكثيراً ما نرى أهدافاً صنعها حراس المرمى بتمريرة واحدة متقنة، أو هجمة مرتدة بناها حارس المرمى وحتى بعض المراوغات المتميزة سواء داخل منطقة الجزاء أو خارجها.
فهد ثاني الزراع: حارس المرمى أصبح لاعباً .. والمدرب صاحب رسالة
وأضاف ثاني :”المدرب هو المؤثر الأول في مستوى اللاعب ، لأن الحارس هو لاعب فعال لديه العديد من الأدوار بالفريق، وليس حارساً للمرمى فقط كما يعتقد البعض، لذلك تعمل إدارة التطوير وفق أحدث البرامج العالمية على التخطيط والتدريب والتقويم لمدربي الحراس في قطر، لأنه لن يحدث التطوير في مستوى الحارس إلا إذا طور مدرب الحراس نفسه، لأن فاقد الشي لا يعطيه، والمدرب الذي يشعر بأنه وصل لقمة التطور لا يصلح للتدريب”.
وأكد الزراع أن التدريب يحتاج مدرب صاحب رسالة ولديه شغف وإرادة ويبذل جهداً كبيراً لتطوير إمكانيات لاعبيه، ونحن نبحث عن هذا المدرب ونطوره من خلال أبرز خبراء التدريب في المدارس الكروية العالمية من خلال الدورات التدريبية والورش التي تقيمها إدارة التطوير على مدار العام.
واختتم مدير إدارة التطوير كلمته بالتأكيد على أهمية النقد الذاتي، والتعاون ونشر الحب في الله، من أجل خلق بيئة عمل جيدة حتى يكرم الله الجميع ويصلوا إلى النجاح الذي يرضي طموحهم وطموح اللاعبين والحراس والأندية، متمنياً لمدربي الحراس كل التوفيق والنجاح.
من جانبه قال السيد ماهر بيرقدار، إن المستويات العالمية التي وصل إليها حراس المرمى في قطر، نتاج 10 سنوات من الجهد والعمل المستمر لإدارة التطوير، ركزت فيها الإدارة على تطوير المدربين وصقلهم من خلال الدورات التدريبية والورش الشهرية، التي يحاضر فيها أبرز خبراء حراسة المرمى في المدارس التدريبية العالمية، وهذا هو السر الذي جعل دولة قطر تسبق كل الدول، فالتفوق والنجاح لا يأتي من فراغ، ولكن بفضل الله أولاً ، ثم بتواجد مجموعة من المدربين الأكفاء على أعلى المستويات التدريبية.
وأضاف :” الموسم القادم سيركز على الدورات التخصصية ومواصلة العمل في متابعة عمل المدربين، وذلك في أعقاب إنجاز نظام يشمل كل حراس قطر من البراعم وحتى الشباب، لضمان متابعة مستوى كل حارس في قطر، مؤكداً أنه يسعد جداً بتصعيد الحراس من الفئات السنية للفريق الأول والرديف”.
وأشار بيرقدار، إلى أن إدارة التطوير لا تبخل بالنصيحة وصقل مستويات المدربين، وأن مقياس نجاح المدرب هو مستوى حراسه الذين يشرف على تدريبهم وتطويرهم، وهو ما كان يدفعه لمشاهدة مباريات الفئات السنية حيث كان يستمتع بمستوى حراس المرمى على حد قوله.
وشدد بيرقدار، على أن الموسم القادم يجب أن يبدأ بمنتهى الجدية، بداية بدفتر المدرب الذي يحتوي على عمل المدرب ومضمون وأهداف الوحدات التدريبية، من خلال وضع أهداف شهرية، إضافة إلى بروفايل لكل حراس المرمى لديه، وضرورة التنسيق بين مدربي حراس الشباب والناشئين والأشبال والبراعم، الذي يعد من أهم أسس النجاح.
 

اقراء ايضا