15 days
18 hours
31 mins
37 secs
    15 days
    18 hours
    31 mins
    37 secs

سفراء إرث قطر: بدأنا نلمس أجواء المونديال

أكد سفراء إرث قطر أن اقتراب ضربة بداية نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، يروي قصة سنوات طويلة من جهود مضنية وعمل شاق قامت به الدولة المضيفة منذ لحظة الإعلان عن شرف الاستضافة حتى أضحت المنشآت والملاعب والبنى التحية بكامل الجاهزية لانطلاقة الحدث الكبير.
 
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال سفراء إرث قطر مبارك مصطفى وأحمد خليل ومحمد سعدون الكواري إن الجميع بدأ يلمس الأجواء المونديالية بعد اكتمال التحضيرات التي ستجعل من النسخة المقبلة استثنائية في تاريخ كأس العالم بغض النظر عن الفاصل الزمني الذي يتناقص رويدا رويدا في انتظار الانطلاقة اعتبار من العشرين من شهر نوفمبر المقبل.
 
واستشهد السفراء الثلاثة بالتفاعل الكبير الذي أظهرته الجماهير القطرية من مواطنين ومقيمين مع الفعاليات التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مؤخرا، للاحتفاء ببدء العد التنازلي لـ100 يوم على انطلاق المونديال، ليكون خير دليل على الشغف الكبير بالحدث المنتظر بعدما جسدوا أجواء أقرب ما تكون إلى كأس العالم.
 
وتحدث السفراء الثلاثة عن حظوظ المنتخب القطري في البطولة عندما يدون ظهوره الأول في كأس العالم، إلى جانب قراءة طالع المنافسات بما يخص المنتخبات العربية الثلاثة الأخرى من واقع المجموعات وفقا للقرعة التي سحبت منذ شهر أبريل الماضي.
 
ويرى محمد سعدون الكواري أن كأس العالم FIFA قطر 2022 باتت أقرب من أي وقت مضى مع دخول ساعة العد التنازلي إلى ما يقل عن 96 يوما قبل الانطلاقة، مشيرا إلى أن الجميع في كل مؤسسات الدولة المختلفة عمل على مدار اثني عشر عاما من أجل تلك اللحظة التاريخية، وبهدف تسجيل استضافة فريدة غير مسبوقة تجعل من النسخة المقبلة الأفضل.
 
وأوضح الكواري أن المنطقة الخليجية والعربية أثبتت أنها عاشقة لكرة القدم وبالتالي تستحق أن تكون جزءا من تاريخ اللعبة من خلال استضافة المونديال، مبدياً فخره واعتزازه في أن تكون قطر حاملة مشعل الاستضافة الأولى في تاريخ المنطقة، مؤكدا قدرتها على أن تقدم الحدث بأبهى صورة بعدما أنجزت كافة المنشآت وخصوصا الملاعب التي باتت على أهبة الاستعداد بعد التجارب التشغيلية السابقة باستضافة عدد من المناسبات والمباريات.
 
وعن حظوظ المنتخب القطري قال إن المجموعة تبدو صعبة في ظل وجود منتخبات كبيرة على غرار هولندا صاحبة التاريخ الكبير والسنغال بطل إفريقيا الذي يضم لاعبين في دوريات أوربية كبيرة كالإنجليزي والإسباني والفرنسي، إلى جانب المنتخب الاكوادوري المتطور، ما يجعل من مهمة /الأدعم/ صعبة، بيد أن كرة القدم لا تعرف المستحيل.
 
وشدد الكواري على أن المنتخب القطري بات يملك الإمكانيات التي تؤهله لتسجيل ظهور جيد بعدما خاض برنامجا مطولا تضمن الكثير من الاختبارات عبر المشاركة في بطولات كبيرة بمختلف القارات.
 
وأشار الكواري إلى أن المنتخبات العربية تملك حظوظا تنافسية وافرة في ظل دعم جماهيري كبير ستحظى به، ما يجعلها تبدو وكأنها تلعب على أرضها، وتلك سابقة تاريخية، كما هو حال المنتخب السعودي الذي نفدت كل تذاكر مبارياته في الدور الأول، فيما سيعول المنتخب المغربي على لاعبيه الذين يلعبون في دوريات أوروبية من أجل الدفاع عن حظوظه كما هو حال المنتخب التونسي الذي يقدم مستوى مقنعا في الآونة الأخيرة.
بدوره، أكد مبارك مصطفى أن قرب موعد المونديال لا يشكل أي نوع من الضغوط في ظل الثقة الكبيرة بإنجاز كل ما يتعلق بالاستضافة التي ستكون تاريخية من خلال نجاح تنظيمي منتظر ومتوقع.
 
وأبدى النجم السابق للكرة القطرية، ثقته الكبيرة بقدرة المنتخب القطري على تخطي الدور الأول من المونديال، خصوصا في ظل حظوظه الكبيرة في استهلال المشوار بالفوز على الإكوادور في مباراة الافتتاح، معتبرا أن المنافس في المواجهة الأولى ليس بقوة باقي المنتخبات في المجموعة، كما أن المنتخب القطري بات يعرف الكرة الأمريكية الجنوبية منذ أن شارك في كوبا أمريكا 2019 وواجه الأرجنتين وكولومبيا والباراغواي، إلى جانب خوض العديد من الاختبارات الودية أمام منتخبات أخرى كبيرة في تلك القارة على غرار البرازيل.
 
وقال مبارك إن اللاعبين ليسوا مطالبين سوى بالأداء المشرف، لكن الثقة بهم كبيرة في تسجيل حضور تنافسي أيضا، بعد الخبرات التراكمية الكبيرة التي اكتسبوها خلال برنامج الإعداد.
 
وطالب مبارك مصطفى المنتخبات العربية بظهور مختلف عطفا على الدعم المنتظر الذي ستلقاه تلك المنتخبات من الجماهير، معتبرا أن الفرصة سانحة لوضع حد لفكرة الاكتفاء بالمشاركة خصوصا بالنسبة للمنتخبات التي دأبت على الظهور في المونديال، مشيرا إلى أن "المنتخب القطري سيكون الأقل تعرضا للضغط لأنه يدون ظهوره الأول".
 
من ناحيته، أكد النجم السابق أحمد خليل أن احتفالات العد التنازلي التي عاشتها الدوحة، أدخلت الجميع في أجواء المونديال قبل أن ينطلق، معتبرا أن قطر ستكون الوجهة المفضلة لكل عشاق كرة القدم في العالم، وسيكون هؤلاء موعودون بنسخة ستبقى عالقة في الأذهان.
 
وأشار أحمد خليل إلى أن الجماهير القطرية ستكون الداعم والدافع الأول لعناصر المنتخب القطري من أجل تسجيل حضور تنافسي في كأس العالم، لافتا إلى أن الظهور لن يكون بغرض المشاركة فقط، خصوصا في ظل الاستعداد عبر برنامج زمني مطول خاضه الفريق الذي بدأ لاعبوه العمل سويا منذ الفئات العمرية وصولا إلى المشاركة في مناسبات كبيرة.
 
ووصف خليل المباراة الأولى أمام الإكوادور بمفتاح التأهل إلى الدور الثاني على اعتبار أن الفوز فيها سيضاعف من الحظوظ وسيشكل دافعا كبيرا للاعبين من أجل المضي خلف بطاقة العبور التاريخية إلى الدور ثمن النهائي، مشيرا إلى أن إمكانيات المنتخب تؤهله لتحقيق الهدف المنشود وفقا للمستويات التي قدمها الفريق سواء في كأس آسيا أو في الكأس الذهبية 2021 ومن ثم في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال عندما شارك بصورة اعتبارية ضمن منافسات المجموعة الأولى دون احتساب النتائج بعد دعوة تلقاها من الاتحاد الأوروبي.
 
وختم أحمد خليل بالإشارة إلى أن المنتخبات العربية ستحظى كما المنتخب القطري، بدعم جماهيري كبير ما يعزز حظوظها في المنافسة، متمنيا أن تكون المشاركة العربية في المونديال العربي استثنائية من خلال النتائج أيضا.

اقراء ايضا